ملفات ساخنة

الـمـوت الـصـامـت يـخــطـف قـادة “الـدفـاع”: تـصـفـيـات أمـنـيـة بـغـطاء النوبات القـلـبـيـة؟

​تـتسارع وتيرة الوفيات الغامضة في صفوف كبار الضباط والقادة العسكريين التابعين لما يُعرف بوزارة الدفاع في سلطة أحمد الشرع (الجولاني) بدمشق، حيث سُجلت خلال الأيام القليلة الماضية سلسلة وفيات مفاجئة تحت ذريعة “النوبات القلبية”. وآخر هذه الحالات كانت وفاة العقيد موسى المواس، المنشق السابق عن النظام، والذي فارق الحياة إثر نوبة قلبية مفاجئة، ليلحق بالعميد عبد المجيد دبيس، القائد السابق في قوات المدفعية والصواريخ، الذي توفي قبل يومين فقط بذات الظروف، والعميد حسين العبيد (أبو صهيب) قائد الفرقة 54، والقائد العسكري أبو حاتم الحيس من مرتبات الفرقة 52.
​وتـكشف هذه الوفيات المتلاحقة، التي ضربت ضباطاً انضموا لصفوف المعارضة منذ عام 2012 وتدرجوا في المناصب العسكرية، عن حالة من التوجس داخل الأروقة العسكرية في دمشق، إذ لا تقتصر الوقائع على كونها حالات طبية عارضة، بل تشير المعلومات المتداولة والاتهامات المتصاعدة إلى أنها عمليات أمنية ممنهجة تنتهجها سلطة الجولاني ووزير داخليته أنس خطاب. ويرى مراقبون أن “سلسلة النوبات القلبية” ليست إلا غطاءً لعملية تطهير واسعة تستهدف القادة العسكريين الذين لايطهرون الولاء المطلق للجولاني ، لتعزيز قبضة الجهاز الأمني التابع للجولاني على مفاصل القوة العسكرية وضمان الولاء المطلق للسلطة الحاكمة في العاصمة دمشق.

أحوال

موقع أخباري يصدر عن شركة مدنية غير ربحية في بيروت، يقدم من خلال مساحة رقمية حرة وعصرية أخبارًا سريعة، عظيمة الثقة، لافتةً للنظر، ثريةً، وتفسيرًا للاتجاهات الحالية والمستقبلية، التي تؤثر في أحوال الناس.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى